رانيا سراب قافلتهم وحيدا في بيداء الأحزان حتى و قبل أن تغيب صورتهم اصاب الروح القفر و العقل بذكراهم الهذيان تلاشت الامال الأيبة بتلاشي اخر بيارقهم واستهلت ارحام الأشجان تراكم لم هجرتم و في الثرى سكننا وثوانينا أجمل الأزمان حاولت نادما ان أقتفي جفيرهم أن اصل مضاربهم واحيي في داخلي أسمال أنسان تاهت خطواتي..... وغاصت الأقدار.... وابتلعت رمال خائنة متحركة فرحة العمر واغتالت فيّ الأنسان
الثلاثاء, 10 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من لإمارات العربية المتحدة
رائعة يا ابني