غريبةٌ أطباع البشرْ.. يَقبِلونَ السرير المُحاط بأسوارِ الياسمينْ بِلا نفسٍ و تثير عقولهم نار الخطر يتّخِذون مِن الجُدران زنازين للجسد بلا روح ويصرِخون... صامِتين كالحجرْ ومِن حُدودِ الكونِ فضاءٌ واهٍ تُحلِق فيه الجسد مع الروحْ بِلذةِ تابو.... بالنظرات انكسرْ لِما قطافُ حلي الكرز يكون أشهى من شفاه من لغيرِكَ تنتمي وجِنان من لَك تُثمِْر... تَهُجْر و تُرابها لاتروي وتأبى أن تعتني وتُفضِّل عن شُطئانِها الانحسار ليس بعجيبٍ و.. جسدها يستوي استوائياً أكثر بين أشجار دُغلٍ امازوني بَتولٍ على ثرى السامبا يطيب للنفس بعد التوحد...الانتحار ومياه عيناها تصبح أصفى و أطهر عندما أحضُنهما تحتَ مصب ِ شلالات الملائكة في بلاد البوليفار الانفاس تستعر عندما الثمها على شفة براكين فيزوف في بلاد القياصرة فتثور الشهوة لتحرق جيد الأرض و تنساب كالأنهار لا أدري لما يفقد الجسد وزنه على ذرى الهملايا في بلاد الكارما و أصعد معها على أكف الرغبة ليطال جسد الخطيئة أبعد الأقمار لما أعشق الحب المحاط بالاخطار و عناق رياح الشيطان بين سحب الضباب و الدخان وفي قسوة الشتاء و تحت الامطار لما طقوس الحب المحللة شهية ولم تصبح أقرب الى الالهة عندما تدخل صومعة الحرام ما عدت أدير كعبي والتفت ما عدت اكترث ..يا جارية الليل وملكة النهار عندما يصيح القمر تسللي من خلف القضبان واتبعيني دعينا نخلع ما نرتديه من أعراف وأطمار و نمارس فرائض الوجد السرية قبل أن يعتقلنا الزمن ويحكم بالمقصلة على مابقي من أسرار
الاربعاء, 21 فبراير, 2007

*
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









