أبحث عن قشة ماضينا بين أكوام الحاضر الغبراء أطارد طيفها بين أجرام السماء فتتراءى تارة ضحكتها فوق سهيل وتارة تبكي فتخفي الجوزاء أين مني دربها ... تائها ووحيدة دروبي بلا ضفائرها الرفقاء أاقتفي أثار أقدامها الصغيرة؟ وكيف لي! اقتفاء الجفير في عرض البيداء! أاسافر على اثر عطرها؟ والعطر عبير سرقته رياح هوجاء تمزّقتُ.. وأشرعتي من أهوال اليمّ وأخطار الاحداق الحسناء رحلت .... ولم تبقِ سوى بضع صورٍ وكثير من الذكريات و العذابات خناجرٌ مزروعة في الأحشاء
الاثنين, 19 فبراير, 2007

-
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









