اللهُم َّ.. اغرز في تلافيف دماغي ذاكرة سمكة ذهبية لانسى ملامح كل وجه مخبر ألقا ه في كل زاوية عفنة من أطلال وطن كان يوماً ذا شأو عظيم انزع عني جلدي و ألبسني جلد تمساح لاتحمل طعنات خناجر عُرفية طبِّقت منذ زمان الأولين اجعل أقدام عبدك العربي الأصيل حوافر حصان عربي أصيل كي تنتحر جلدات أسياط سجّاني على أصابع أقدامي ولا استكين اجعلني قوياً كالبغل الاناضولي لاحرث أرض أجدادي وأزرعها لاطعم اولادي الحنطة و البرسيم وابقي للأغراب ما تحتها أنتَ العزيزُ العليم احرِفني عن صِراط المواطنة المستقيمْ واجِعل خَطواتي جانبيّةٌ كخطوات السرطان كي لا تبتعلني رمال معتقلات الشرفاء و اصحاب الايدي البيضاء يا رزاق يا كريمْ مِنّ على جلدي بنعمة التلوّن كالحرباء... كلما التقي كل هامور لئيم واتحول من حنق الاحمر الى تملّق الازرق ويرضَى عنّي راويني الجورَ السقيمْ أقحِم دمّ الخنزير في دمي كي يُحرّم ذبحي بنصل الاخوان المُدَعين و اللذين بِكتابكَ جاهلين في قهري في فقري وفي ضَعفي وفي ذلي أنعِم عليّ بصمت الحملان وبَصر الخفافيش وصبر الجمال وصوت كالثُغاء لأعيش كمواطنٌ موؤدٌ يسكُنَ النعيم وان كان دُعائي ضربٌ مِن مستحيل اكرِمني بجناحين لاهجر..... جنّة وطنٍ...... صارَ لنا جحيم
الاحد, 18 فبراير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









