فارسٌ أبيٌّ اعرابيّ من رَحِمِ البيداءِ انبثقْ سارِجاً الكحيلَ الأصيل مُمتشِقاً حُساماً مِن ورقْ مع أصيلِ كلِّ شمس يعقِل ولا تلوح رايتهِ الا مع الشفقْ مُودعا ً نساء القبيلة وحُكماءِها والأطفالَ في أثرهِ في سَبقْ حروبٍ ضروسٍ بينَ الامّهات لإهداءهِ عُذريّة بناتُهنَّ على طبقْ يغزو قوافلَ القبائل ويرجِع ظافراً بحجارةٍ ذات ألق تاركاً خلفهُ دماءٌ وخرابٌ و أسمال ما أحترقْ عُذراً طالَ عُمُرك رياءُكَ أصابني بالغثيان والأرقْ لا ...لستَ سيّد القبيلة فأنتَ قاطعُ طرقٍ واللصوصيّة فيك مُتأصِلةٌ في العمق ْ ارجع كما كُنت قبلاً ..عبداً وفارس العبودية والرِقْ
الثلاثاء, 30 يناير, 2007

-
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









