علينا ان نتحدث..... ومن سيل الاحتمالات ان نكتفي اخترقي فضاءات تفصِلُنا و حاولي ان تقتربي دعِ الجدائلَ تنهمرُ على كتفي ولا تجزعي ولا تحزني وحذار أن تهربي أريدُ همسِ واقعَ مكامني...
بلا صوت كي لا تسمعي كي لا ترحلي أُريدك جسداً.... أُطفىء على باحاته هوايات دفينة فرويدية أُريدك نديمة... اشعل معها الخمر في الرأس لاطفئه في جسدك من بعدها وأجد السكينة أريدُ زرع الرأس بين ذراعيك لأغفوعلى وسادة النهدين بثانية أريدك أرضاً تعانقَ جذوري تُبقيني في غُربتي تروي سنديانتي العقيمة حاولتُ أن أُهديك روحاً ولكن الأقدار في مساراتها لئيمة حاولت أن أحبكِ
ولكن ما رميتِ كان شبكة من خيوط حريريّة لا أشتاق صورتك فتقاسيم وجهك ذات ملامح منسيّة ما عادت أجنحتك تحملني كما كانت و تأخدني ذُراً كونيّة طوبى لكِ امرأة جميلة حورية ذكية حضارية ولكن متاهات الحدائق الانكليزية تفوق مساحات حدائقي تمنعني من أن أغرق فيكِ أن أسكن فيكِ لا أدري نرجسيتي ربما تقودني أن أحب كل ما فيك ولا أحبك
الاثنين, 29 يناير, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









