أمقت الارهاب وأكره كل ارهابي عربي ام اعجمي احس بحاجة الى القيء على كل ملتحي والبول على قبور اجدادهم واغتصاب اخواتهم وامهاتهم اعتزلت قراءة تولستوي وطاغور وبرنارد شو لاشتباهي بكونهم ارهابيين!! ابن فاعلة زانية يفجر جسده النتن فيقتل المئات من الابرياء في أرض السواد فيشتعل الندب والعويل و تشرع أبواب مئات المآتم في نفس الزمان وببلد لا شقيق ولا صديق وبالتوازي مع الحدث الأسود تقام الافراح والليالي الملاح ينثر الرز والورود على جنازة الشهيد!! (الله يشحنو الى السعير) واخته تهدي نهدها الأيمن لاول معزي والأيسر الى الثاني وباقي الثقوب لباقي المعزين الزانية أمه تملأ الحي زغاريد من فم عاهر ابني كتل امريكان ...واستشهد والله ما حزرت يا ام البعير ابنك كتل أطفال ابرياء من نسل رسولك الكريم والله لا يعز الظالمين يردد إمام حي الرهابنة... ويفتي: (ولا يحسبنّ اللذينَ قََتلوا في سبيل الله إرهاباً بل جهاداً وعند ربهم يرزقون)
الثلاثاء, 23 يناير, 2007
لتتردّد اصدائَها في خصيتي احد العاطلين عن كل شيء
باستثناء الصلاة والاستمناء
(لم لا كبسة زر...وبتشتي البيض الحور)
وينطلق ....سالكا
درب الردى
لتغلق الستائر المخضبة على تراجيديا عربية أخرى
ويبدأ العرض ذاته في مديّة عربية أخرى
في الخاصرة كالعادة,,,,,,
وتصبحون غارقون في دمائكم.

-
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









