همــــ القــلم ــــس [أبو تيــمور]
لا شيء يمنعنا من الموت .... سوى المرأة والكتابة..

حكي فاضي

 

التقينا... تعانقت روحينا

اعدنا اصدار نسخة محسنةٌ

من جميل وبثينة

واصدرناها في اسواق جسدينا

كم جميلة كانت رحلتنا

صعدنا فيها هرم الحب العذري الأعظم

متجاهلين مومياء الواقع الجاثم تحتنا

حتى وصلتنا لعنته تزامنناً و وصولنا القمة

كل شيء لم يعد كما كان في القمة

تغيرت معالم وجهها...

ارتحل السحر من عينيها

رأيت القمر ..كوكب رمادي كئيب

وكرهت اصوات العصافير ووددت لو استطيع

ان أزرع في جسدها رصاص ليخرسها

ليلة واحدة....

حفنة دقائق....

حتى احترق الجسد الاستوائي تحت خيمتي

عقلية الشرقي امتطت صهوة عقلي ليلتها

والصهيل العربي الاصيل أطربني

  لون الشفق المرتد عنها اسكرني

 و حرارة الجسد المحترق أدفأني

مع كل لجة صاعدة أو هابطة

تسارعت النبضات وازداد همّي

ادركت اني كنت فيها واحرقها

وعشقها ينسل مني

حتى وصلنا قمتنا

اورجازم قصتنا

نهايتها وبداية ندمي

 


-
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية