مللت السكن في ربعك الخالي سادية ليلك القارس الذي يعقب شوقك المتأجج في النهار لم االخوف و الحيرة والى أين تودي بنا متاهاتك في أخر المشوار؟ أهي حيلة اخرى من ابداعات حواء أو هي ضرب من الكرِ والفرار تعبت وتعبت خيولي هذا الهراء مللت كل الحروب والفتوحات وسلمت أسلحتي لفلول التتار صاحبة الأنفاس النارية بدأت أكره الجليد على شفتيكِ والدوران في أفلاك من صفو واعصار اتخذي جانباً وفكي عن خافقي حرقة الحصار ما بين عينيك و أطلال ماضي خُلِقَ من رحم الأقدار الازدواجية لا تجدي عشقاً ولن ترشد صاريتك منارة الاحتيار فالحب.. فوق رميمنا... غمائم تأبى الانحسار فلا نتحسري عن سماءاتي وتجدب روابينا ويصيبنا القفار الحب.. في عبثية وجودنا..رمز لا يرضى الانكسار فلا تكسري رمزا أصدق من الصلبان وشمعدانات الاحبار الحب... في دكتاتورية رحلتنا ...قطار سريع لا يطيق الانتظار فاصعدي على أكفي ودعينا نحتل الجنان الأولى في رحلة سامية وجهتها أبدية الشمس والأقمار
الخميس, 28 ديسمبر, 2006

-
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









