همــــ القــلم ــــس [أبو تيــمور]
لا شيء يمنعنا من الموت .... سوى المرأة والكتابة..

اهلا ووداعا ماريا...

من فردوس الشرق الأدنى
من زرقة بحر سُْولو
رست مراكب ماريا
...هلّت
فاهلا بماريا
أهلا بالنوارس التي تحلق في عينيها
اهلا باستوائية الوجنتين
استوائية الجسد
حارّة الطبع
ممطرة الشفتين
اهلا بغمائمك
فوق رمال بيداءِ
ِ بتموج الشعر
المترتح  كسعف النخل
على شطئان مانيلا 


تلك الليلة ..!

اوتذكرين كيف ان السماء
كانت مجلسنا
في تلك الليلة
والنجوم في خدمتنا
تتراقص حولنا
تقدم لنا الكالماري كهدية وتحية
من الهه البحر..

لم تحبِ البوكا في البداية
ووقعت في غرام كؤوس منه في النهاية
ألم أقل لك ...

ما زال الرّْم التروبيكاني
يحتلُّ بعضٍ من أوردتي
بعد أن اقتحم عطركِ كل دمي


الهلال كان كريما
اطفىء فضاءات من جسده
ليرسم لنا ابتسامة
مضيئة بهية ترتد من مياه
المدينة  
لتعانق وجهك
لا أذكر بعد أن اشتعل الخمر في رؤوسنا 
كيف مشينا 
وصعدنا ذاك الجسر الخشبي الصغير
والغنادل تعبر تحتنا
لنرمي خاتمي
خنجر جرحي
نزعته من يدي و خاصرتي
لترميه في الجميرا الصافية
ليغمره الملح ويغمرني شهدك
وتكون الأوركيدا الأولى على الجبين

لتكبر فينا
وتمتد الى الشفاه
لا أدري ماذا أصابني تلك الليلة
الرّْم أم الأجواء الخابية.
أم حمى ماريا
أنها حدائق رائحتها
اخترقت خافقي
وسكنته
فاهلا وسهلا بحب ماريا....
انتهت ليلتنا
عاتقتني باكية
قائلةًٌ
أني اهزير يحترف الحرية..
لا أريد سكن أقفاص ِشرقية
إقترَبت..
وهَمَست ...لا أستطيع
لقد وافت قصتنا المنية
وتركت اسراب التوليب الأحمر
مبعثرةٌ في رأسي
ورحلت
لم تترك
سوى بضع من عطرها
وبحور من عشقها
وكلمتين...اطلقتهما رصاصتين في رأسي
وداعا لماريا


-

-
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية