ولكن عباءة الحسين استحالت جلدي ..
تلبسني
لم أكن يوما ماركسيا أو شيوعيا
ولكن دم غيفارا أمانة في عنقي
يؤرقني
يحرقني
درزيتي محصورة بخانة مجهرية
في اخراج القيد توصمني
كالشاة تدمغني
وقوس قزحي
حمس الوان تبهجني
لا لست سوريا قوميا
و أعصارها لم يضرب جزري
لكنني احرقت كل الخرائط الجغرافية
اللتي شطبت وطني
و ذبحَتهُ بخنجر الانتدابات و الاستغلالات
التي ما فتأت تضحكني ..حتى تقتلني
كيانات ُتمعن في قهري وذلي
حتى تطرُدَ أمالي وتهجرني
كلمات المعلم تحكم قواميسي
مع اني لم أجد معنى كلمة التقدمي
في قواميسي
أمقت الرجعية حتى القيء
والجمل فيها يضاجعني
عقلي متجمد جنوبي
صلد كصخور البازلت في بلدي
مبادئ الكرامة ..رضي الله عنها
تتنفس في مسامي
وبعد هزيع الليل الأخير
والخمر والمجن تحضنني
الاربعاء, 27 ديسمبر, 2006
لم أحضى بشرف الانتماء لاهل البيت
ولحم كتفي من دراهم مدن الملح
ولكنني..
افتح دراعي
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









