ما بين العليا والسفلى تختزن اللالىء المصقولة ..بيد خالق أبدع بنحتكِ وبالشفاه أختتم أحب السقوط بينهما احب التيه بين احضانهما وبلجاتهما التطم شهية الشفتين ,الكلام لا يجدي دعي الشهد بيننا يضطرم فافصح الكلام هو حوار الشفاه ومن بعدها كل اللغات تساق العدم سنجتاز من خلالهما بوابة العبور الى روحينا الى حقيقة أنفسنا.. نمد جسور ابدية ما بين الجسدين ننصهر .. نكتفي بواحد نصعد به رؤوس القمم تلغى مادية المحيط بعالم فاضل مثالي ترسو مراكبنا فيه شطاّن كارما التقاء نصفين أضناهما السهد والألم دعيني الملم التوليب الاحمر و العندم شاتو الرضاب يحرق دمي يعصف في رأسي أحبك أكثر... أقتربي أكثر... و أطفي ظمأ فوأد احترف الندب والندم لا أعرف أارضكُ العينين وتفوتيني اخر أعمال مونييه بعد رحيله وانطباعية وجهك على صخور الذاكرة ُتحفر بانسياب النسم تضيع الاتجاهات يولد البعد الرابع ويخلق اتجاه خامس لم أعرف قبلاً.. ان الشفاه تتبع مدارس مختلفة وانت سريالية الشفتين وسريالية القبل وانا رجل كلاسيكي,.. يطرب على اوركسترا موزارت وخلف قلاع القديم يعتصم لا يهم .... لنمزج الأثنان معا لنحصل على ليلة سرياسيكية يمتزج فيها الجنون بالواقع بليلة اسطورية لا نميز فيها شفاهي من شفاهك ولا نشبع في داخلنا النهم
الاحد, 24 ديسمبر, 2006
اقطف حلي الكرز الاشبيلي
و سلافك المراق من دوالي الجنوب الفرنسي
نحو اللامحدود و اللا انكفاء
من لثم الفريد المُرتسم

-
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









