ضاعت من ذاكرتي البدايات.. دعيني أبدأ من النهاية عشر انتحارات شمسية وعشر ولادات قمرية وتمطرني غمائمك الصيفية بالاف القطرات الفجائية تزفيني..هدية هي أم جريمة...بمناسبة الأعياد تتناسب وحجم الموت المجيد ووهم الميلاد هدية روحية مغلفة بلعنة الأجساد توارثت قدسيتها و حساسيتها من حكماء الرأي وقدماء الأجداد وأديت معهم مراسم وأدّ مقترفيها أحياء وشطبنا قبائل من نساء ُمرتدين اللون الأبيض لون للحداد لا أدّعي اني من رافعي راية أختزال الشرف بنقطة التقاء فخذين ولا الكرامةالانسانية بطيش ثانيتين ولكنها نجلاء نادرة تنتحر حين ُتقطف أخاف أن أقطُفها وان لا أكون اهلا أخاف أن أقطفها وتموت ثم يغرق حبك في الأعماق وترحلي من فؤادي ويقتل الأشواق ان تبرد حرارة جسدك ان تصبحي من جنس الجماد قد أكرهك بعدها ! وأكره عيناكِ وعلى كرهكِ اعتاد! أن اتوقف الكتابة عن الاسود في مقلتيكِ أن يجف في قلمي المداد جلّ ما طلبته ُ ,,ان ترمي خاتم أحزاني بذكرى أحزاني أن نهديه أضحية لاله البحر ُملتجَأ الِعباد لم أطلب أن تزوركِ محاكم التفتيش القبلية وأن ُتحاكمي وُتحكمي بتهمة الهرطقة العظمى و أن يُصهد جسدكِ المخملي على حطم نار الحب جلّ جلاله حبيبتي الجديدة انا رجل لا أريد ان يحكمني الفصام.. أومن بالحب من.......... النظرة الأولى وبالكره من ...............النظرة الأولى و بصعود السماء على أجنحة القبلة الأولى ولكنني لا أومن ومن بابٍ حضاريٍّ انساني بارتقاء بتول الى درجة المرأة في لقاء.. كان لنا الثاني
الخميس, 21 ديسمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
اجل لا يكون الموت إلا في بعدنا عن النصف الآخر والقلم...ذاك يكتبنا بدمه في كل لحظة ..وهذا القلم يلون حياتنا بحبر الفرح مرة ومرة بلون الحزن
كان تعليق على عبارتك اولا ...مع تسجيل إعجابي الشديد بلوحتك المؤطرة بأجمل الحروف ...
دمت بكل خير