عندما تتوارى أشرعة الأمل ويُطفىء بريق احلام الصباء.. ُيمسي فراغ النفس سراباً بحجم الفضاء.. تأفل جوزاء الروح وتختبىء خلف الافق الكئيب.. الشمس تحذو دربها وتنتحر في أغوار المغيب وتحِلُّ العصور الدهماء .. في سويداء الأحداق أزمان رميمُها عجفاء.. تجتاح اسرابِ جرادُها روابي شبابِك الغنّاء تخال نفسكَ صاريةٍ وحيدةٍ ُممزقُ الأشرعة تتلاعب بكَ أمواج ماضي.. هادرٍ ,غادرِ الأهواء لجةٌ وراء لجة طعنةٌ وراء طعنة تغمُركَ مياهه اللئيمة مياهٌ كالحةٌ سوداء تعمِّدُها ِبدماء جَرحِك الرقراق تصرخُ مستجديا المدى اللامبالي لتجيب نداءاتُك الأصداء النفسُ تتوق ِلنفس ُتنسيها.. والروح تنوء لروح تُعزيها.. ولكنكَ تنسى انكَ تسكُن بعالمِ الأنا الوسناء المجبولِ بحضارةٍ صمّاء تشتكي ,,, فيسمعكَ زمهرير الرياح تفهمكَ أوراق الشجر تناجيكَ انعكاسات القمر يهطلُ من ادمعك المطر فتبكيك الأنهار وتندبك خفافيش المساء ينفر من وجومك الأصدقاء ُتشرد من اسمال من بشر تنفى من حناجر الرفقاء فتلتجىء سفارات الشجر يا صديقي و رفيق الأحزان في منفاك الاختياري احزم حقائب الأرزاء واملا استمارات الأمل ففي الغد المشرق يكمن الدواء والعزاء
الاحد, 26 نوفمبر, 2006
وتشيعك دموع الندى..
في عصيبك المدلهم
يهون في ناظريك الردى...
تبغي دروباً تتقمص الألم
وتغتصب خيوط الهدى
في المختصر المختتم ..
في محنتك

--
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المملكة العربية السعودية
ياسيدي لوا مرارة الحزن ما تذوقنا
حلاوة الفرح
تحياتي